التخطي إلى المحتوى

علاقة حب فاشلة لاشك من أكثر الأحداث التي تفطر القلب و تكسره، خاصة مباشرة بعد انتهائها و في ذلك الوقت قد يعيش الطرفان وقتا عصيبا و انكسارا و ضعفا عاطفيا يصعب أحيانا تجاوزه و أحيانا لا و هذا يعود لشخصية الشخص و مدى قوته في تجاوز المشاكل العاطفية، و لمن لا يقوى على ذلك نقدم اليوم مجموعة من النصائح و الخطوات التي سترشد مفطور القلب بعد علاقة حب فاشلة إلى بر أمان عاطفي و إلى تصالح مع النفس و مع فشل الحب كذلك، و لأن الأنثى بطبعها مرهفة الإحساس و لأن مختلف أنواع الرجال تكون تبعات العلاقة عليهم أقل ضررا من على الانثى خصصنا نصائحنا للأنثى .

السيء في الأمر أن فشل علاقة حب تترك أثرا سلبيا في نفسية الثنائي أو على الأقل في طرف واحد في العلاقة، فيصبح الفرد غير قادر على ممارسة أعماله اليومية بنشاط و أمل، بل يتذكر شريكه في كل عمل يقوم به أو مكان يذهب إليه، و لتجاوز هذه الحالة من اليأس و الإكتئاب تابعي معنا هذه النصائح وإرشادات في العاطفة صادرة من علماء النفس.

– تفادي لوم و تذمير الذات:

من الطبيعي أن يحزن الشخص على انتهاء علاقة حب أمل فيها الكثير لكن الغير طبيعي هو تدمير الذات و احتقارها و رد كل اللوم عليها، لذلك من المهم تعليم النفس كيفية التعرف على أنماط الفكر السلبية، و تحديد ماهية الأشياء التي تصيبك بالحزن و الأسى عند التفكير بها أو رؤيتها، و تجنبي الانغماس في كراهية الذات و التي قد تأخذ شكل الإكثار من تناول الطعام. لأن هذا لا ينهي الحزن أو الأسى لكن يجعلك تبدئين من الصفر، و تعاني من مشكلات إضافية و بدل ذلك سيكون أفضل ممارسة الرياضة أو ممارسة هوايتك المفضلة أو التحدث لأحد اصدقائك و أقربائك، فأنت لست المرأة المثالية وارد أن تكوني قد أخطأت في اختيارك لذلك تصالحي مع نفسك.

– منح النفس بعض الوقت:

سواء كانت مدة علاقتكما شهورا أو سنوات فلابأس في التعبير عن خزنك و إخراج كل ما يخالجك من حزن لذلك اسمحي لنفسك بالبكاء و تقبلي أن الأمر بالتأكيد قد انتهى، فهذا ينعكس على خبرتك في الحياة و يمنحك التفكير المنطقي بعد ذلك، لكن استخدمي هذا الوقت للتفكير و ترتيب أمورك.

– التخلص من كل ما قد يذكرك فيه :

من المهم أن تضعي كل شيء في محله و انتهاء علاقة حب طبعا سيصبح من الماضي لذلك كل ما يتعلق به يجب أن يكون كذلك في الماضي و تفادي استحضاره و تذكره أو الإحتفاظ بما قد يذكرك به، سواء هدية منه، أو أي أشياء قام بشرائها من أجلك، أو أشياء اقتنيتماها معا و تحمل ذكرى بينكما، يفضل التخلص منها بأي طريقة، إما أن تمنحيها إلى شخص قد يحتاجها إذا تعذر عليك إرجاعها إليه مرة أخرى، أو يمكنك وضعها في صندوق القمامة، أو إضافتها إلى خزانتك التي تضعين فيها أشياءك القديمة التي لا تحتاجينها.

– أوقفي التواصل معه:

إن أردت بالفعل التعافي من هذه العلاقة، فسيكون مناسبا و صحيا لك إيقاف التواصل مع الطرف الآخر، فلا مزيد من الرسائل أو المكالمات بأي عذر، لأن التواصل معه بأي شكل من الأشكال يجعل من الصعب عليك نسيانه و يصعب عليك كذلك التعافي من العلاقة. و بدل ذلك امضي في حياتك و كوني صداقات جديدة، أو  زيارة أماكن جديدة مع أصدقائك القدامى أو الجدد.

– تجنب مواقع التواصل الإجتماعي لفترة:

قد تنتابك رغبة في الدخول إلى “فيسبوك” أو “إنستغرام” أو حتى “تويتر” لمعرفة كيف يقضي شريكك السابق وقته، أو مع من و إلى أين يذهب، أو لرغبتك في رؤية صوره الجديدة، أو لمعرفة هل لديه علاقة جديدة في حياته، لكن هذا لن يساعد أبدا بالعكس إن ستزيد من ألمك، و تجعلك تشعرين بالغيرة أو الهوس مما قد يدفعك إلى الاتصال به و معاتبته، و هذا يجعل نسيانك للعلاقة أمرا صعبا.

 

المصدر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *