التخطي إلى المحتوى

صرحت مصادر بوزارة الآثار المصرية ، أنه يجري حاليًا الاستعداد لفتح التابوت الأسود الضخم المكتشف في الإسكندرية منذ أسبوعين، والذي من المرجح أن يكون هو تابوت الإسكندر الأكبر. 

يُذكر أن البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار كشفت عن مقبرة أثرية ترجع للعصر البطلمي، وذلك أثناء أعمال حفر مجسات بأرض أحد المواطنين بشارع الكرميلي بمنطقة سيدي جابر حي شرق الإسكندرية، في الأول من يوليو الجاري.
وأوضح الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن المقبرة تحتوي على تابوت مصنوع من الجرانيت الأسود يعد من أضخم التوابيت التي تم العثور عليها بالإسكندرية حيث يبلغ ارتفاعه ١٨٥ سم وطوله ٢٦٥ سم وعرضه ١٦٥سم. 
وأشار الدكتور أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية بوزارة الآثار، إلى أن المقبرة وجدت على عمق ٥ م من سطح الأرض، وتلاحظ وجود طبقة من الملاط بين غطاء وجسم التابوت تشير إلى أنه لم يفتح منذ اغلاقه وقت صنعه. 
 كما تم العثور أيضا بداخل المقبرة على رأس تمثال لرجل مصنوع من المرمر عليه تآكل، يبلغ ارتفاعه ٤٠ سم، ومن المرجح أنه يخص صاحب المقبرة. 

إحتمالية عدم كونه تابوت الإسكندر الأكبر

 ورجح بعض علماء الآثار أن القبر ربما يرجع إلى رجل نبيل، وليس ملكاً، إلا أن اكتشافه أعطى أملاً للخبراء الذين يعتقدون أن قبر الإسكندر يمكن العثور عليه يوماً ما في الإسكندرية الحديثة، التي بنيت على المدينة القديمة التي أسسها.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *